السيد ابراهيم الموسوي الزنجانى النجفي
104
عقائد الإمامية الإثني عشرية
بوجودها عن صنعتها ، وإن كانت معدومة فإنك تعلم أن المعدوم لا يحدث شيئا فقد ثبت المعنى الثالث أن لي صانعا وهو اللّه رب العالمين . أبو شاكر قام وما أجاب جوابا ( البحار : ج 3 ص 50 ) . هذا البرهان مستوحى من قوله تعالى : ( أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ أَمْ خَلَقُوا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بَلْ لا يُوقِنُونَ ) . قول الإمام العاشر في التوحيد : في تحف العقول ص 482 قال أبو الحسن الثالث علي بن محمد ان اللّه لا يوصف إلا بما وصف به نفسه وأنى يوصف الذي تعجز الحواس ان تدركه والأوهام أن تناله والخطرات أن تحده والأبصار عن الإحاطة به نأي في قربه وقرب في نأيه كيف الكيف بغير أن يقال كيف وأين الأين بلا أن يقال أين هو منقطع الكيفية والأينية الواحد الأحد جل جلاله وتقدست أسماؤه . قال الصادق عليه السّلام في التوحيد : الناس في التوحيد على ثلاثة أوجه : مثبت وناف ومشبه فالنافي مبطل والمثبت مؤمن والمشبه مشرك . قول الرسول الأعظم صلّى اللّه عليه وآله وسلم في اللّه تعالى : قال صلّى اللّه عليه وآله وسلم : أعرفكم بنفسه أعرفكم بربه ، وقال : من كان باللّه أعرف كان من اللّه أخوف . قول الإمام الصادق عليه السّلام في إثبات المبدأ : وكان جعفر بن محمد يقول من زعم إن اللّه في شيء أو من شيء أو على شيء فقد أشرك قال أنه لو كان على شيء لكان محمولا ، ولو كان في شيء لكان محصورا ، ولو كان من شيء لكان محدثا .